تمزج الرواية بين الخيال المحبّب لليافعين والواقع القاسي الذي يعيشه الأطفال الفلسطينيون، وتقدّم رسالة إنسانية هادئة ترفض العنف، وتدعو إلى حماية الطفولة وحقها في الحلم. رواية صغيرة في حجمها، عميقة في معناها، تؤكد أن الخيال قد يكون أحد أنقى أشكال المقاومة.

رنين الأسماء: دون كيشوت المقدسي
45.00 ₪
صدرت في مطلع عام 2026 عن دار طباق للنشر والتوزيع في رام الله رواية «رنين الأسماء: دون كيشوت المقدسي» للأديب الفلسطيني محمود شقير، موجّهة للفتيات والفتيان، وتندرج ضمن تجربة إبداعية تستلهم واحدة من أعظم روايات الأدب العالمي، «دون كيشوت» لميغيل دي سيرفانتس، وتعيد تقديمها في سياق فلسطيني معاصر.
بطل الرواية طفل مقدسي في العاشرة من عمره، يكره الظلم ويتعاطف مع الضعفاء والفقراء، ويتأثر بشخصية دون كيشوت التي نذرت نفسها لنصرة المظلومين رغم الهزائم. من هذا التأثر، يقرر أن يصبح فارسًا، مستخدمًا أدوات الطفولة البسيطة: طنجرة خوذة، عصا مكنسة رمحًا، وشاربًا طفوليًا، في مشهد يجمع البراءة بالرمز. وتأتي الأم لتتويجه فارسًا، في لحظة تختصر رفض الظلم والدعوة إلى وقف الإبادة بحق الفلسطينيين.
يختار الفارس الصغير اسم «دهر الدهور»، ويصنع لنفسه عالمًا تخييليًا يشاركه فيه أصدقاؤه، بينما تدور معظم مغامراته في الأحلام، حيث يصبح الخيال ملاذًا من واقع الاحتلال ومعاناة الأسرى، التي لمسها خلال زياراته لوالده في السجن.
يختار الفارس الصغير اسم «دهر الدهور»، ويصنع لنفسه عالمًا تخييليًا يشاركه فيه أصدقاؤه، بينما تدور معظم مغامراته في الأحلام، حيث يصبح الخيال ملاذًا من واقع الاحتلال ومعاناة الأسرى، التي لمسها خلال زياراته لوالده في السجن.
Reviews
There are no reviews yet.





Reviews
There are no reviews yet.