الإمام -باسمة التكروري

45.00 

رواية الإمام لباسمة التكروري تواجه محو الذاكرة الفلسطينية، مستعيدة التاريخ والهوية من خلال سرد ملحمي يمزج بين التخييل والواقع، حيث يتقاطع الألم الشخصي مع الجرح الجمعي في مواجهة استعمار لا يرحم.

على رغم نهج المحو الذي يسعى عبره المحتل إلى السطو على الأرض والذاكرة والتاريخ، لا ينفك الأدب الفلسطيني يتصدى له، كما في رواية “الإمام” للكاتبة الفلسطينية باسمة التكروري التي تحاول أن تمنح نفساً جديداً لهذه المواجهة، مستعيدة الأراضي والبيوت المسلوبة والأزقة التي طمسها الخراب والوجوه التي أنهكتها وحشية الحرب، ومرارة التهجير.

تنطلق الفلسطينية المقيمة في كندا باسمة التكروري في روايتها الأحدث “الإمام” (دار طباق) من إلهام استمدته من قصة جدها محمد خليل التكروري التميمي إمام المسجد الأقصى. تشرع في رحلتها السردية بتوطئة تمهد فيها لأبطال ليسوا حقيقيين، ونص على رغم واقعيته، تهيمن عليه مساحات التخييل، “علي النابلسي وسلوى الديجاني، شخصيتان متخيلتان، لكننا نحمل قصتهما في شيفرتنا الوراثية، كلما ولدنا في القدس، مهما حملنا من أسماء وكنيات”.

وفي مفارقة لافتة، تبدأ الأحداث من مشهد موت “الإمام”، لتجتمع البداية والنهاية في لحظة واحدة، من داخل المستشفى الإسرائيلي “شعاري تسيديك” في القدس الغربية. وتمهد الكاتبة عبر هذه البداية لسيرة طويلة من الفقد والقتل الذي بات عادة يومية تحت عجلات المراكب العسكرية التي لا تميز بين ضحاياها، فلا تتورع عن دهس طفل، أو امرأة، أو شيخ وقف يحمي مسجده

-
+
شحن مجاني للطلبات التي تزيد قيمتها عن 300 شيكل
استرداد وإرجاع سهل خلال 12 يومًا
تُعد رواية “الإمام”، للكاتبة الفلسطينية باسمة التكروري، رحلة سردية عميقة تستعرض تاريخ فلسطين في القرن العشرين من خلال قصة عائلة نابلسية، وتحديداً شخصية “علي”، حيث تتداخل في الرواية الحكايات الشخصية مع الأحداث التاريخية الكبرى، لتقدم صورة حية عن التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها البلاد. 

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الإمام -باسمة التكروري”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الإمام -باسمة التكروري”

Your email address will not be published. Required fields are marked *